ناظر الجيش

1163

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> - اللغة : السّراة : بفتح السين جمع سرى وهو الشريف العظيم وبضمها جمع سار كقضاة وقاض وفيه من المعنى السابق أيضا . تسامى : أصلها تتسامى أي تعلو وترتفع . المسومة : الخيل المعروفة المعلمة . العراب : الخيل العربية الأصيلة . والمعنى : أن سادات بني أبي بكر يركبون الخيول العربية المعلمة بجودتها . وشاهده : زيادة كان بين الجار والمجرور شذوذا . والبيت في شرح التسهيل ( 1 / 361 ) ، وفي التذييل والتكميل ( 4 / 222 ) ، وفي معجم الشواهد ( ص 98 ) . ( 1 ) شرح التسهيل ( 1 / 362 ) . ( 2 ) انظر الهمع ( 1 / 120 ) ، وحاشية الصبان ( 1 / 241 ) . ( 3 ) البيت من بحر السريع وهو لشاعر مجهول يمدح ويصف . اللغة : عدو : يطلق على الذكر والأنثى بلفظ واحد وهو فعول بمعنى فاعل ، وقيل : لا مانع من عدوة قياسا على صديقة . وشانيهما : باغضهما . والمعنى : عدوك وشانئك مشغولان عنك فلا تهتم بهما فأنت عظيم . وشاهده : مجيء أصبح زائدة بين المبتدأ والخبر ، وهو شاذ وخرجه بعضهم على أن أصبح تامة . والبيت في شرح التسهيل ( 1 / 362 ) ، وفي التذييل والتكميل ( 4 / 416 ) ، وفي معجم الشواهد ( ص 322 ) . ( 4 ) البيت من بحر الطويل وهو أيضا مجهول القائل . اللغة : أعاذل : منادى مرخم علم امرأة من العذل وهو اللوم . هويت : أردت وأحببت . أوّبي : رجعي ما تقولين وروي مكانه : فإنني . والشاعر يقول لمن يلومونه : لا يهمني لومكم ولا يثنيني عن حبي فأنا ماض فيه مهما كثرت ذنوبي عندكم . وشاهده : استعمال أمسى زائدة بين أرى ومفعوله على ما ذهب إليه أبو علي الفارسي . قال الشيخ محيي الدين ( شرح الأشموني : 1 / 429 ) « لا يصح جعل أمسى ناقصة لأنها ستحتاج إلى مرفوع ومنصوب وهما مفقودان ولا تامّة » لاحتياجها إلى مرفوع فاعل وهو مفقود أيضا ولا شانية لفقدان الخبر الجملة » . والبيت في شرح التسهيل ( 1 / 362 ) وفي التذييل والتكميل ( 4 / 416 ) وفي معجم الشواهد ( ص 65 ) .